في عصر التحول الرقمي الذي يجتاح جميع الصناعات اليوم، أصبح ظهور السبورة الذكية الإلكترونية معيارًا لا يمكن إيقافه في قاعات المؤتمرات المستقبلية وأصبح بهدوء نقطة دخول رئيسية غير متوقعة للتحول الرقمي للمؤسسات. إن السبورات البيضاء الرقمية لنظام الأعمال ليست مجرد مزيج مادي من شاشة وتلفزيون وسبورة بيضاء. إنها محطة ذكية تدمج شاشة العرض عالية الوضوح والإسقاط اللاسلكي والسبورة البيضاء الرقمية ومؤتمرات الفيديو والتعاون عن بعد. وتكمن قوتها في كيفية دمج هذه الوظائف بسلاسة في تجربة موحدة.
1. مشاركة الشاشة لاسلكيًا بدون كابلات متعددة: يمكن لأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية مشاركة شاشاتها على الشاشة الكبيرة بنقرة واحدة، مما يلغي الحاجة إلى محولات وكابلات مختلفة. تم تقليل وقت التحضير للاجتماع من 10 دقائق إلى 10 ثوانٍ. التشغيل بنقرة واحدة: إنه جاهز للاستخدام بمجرد إخراجه من الصندوق، والتحكم باللمس يشبه استخدام جهاز لوحي عملاق، مما يقلل بشكل كبير من الحاجز الفني أمام الدخول.
2. إنه يعيد تعريف حدود "التعاون" من خلال السبورة البيضاء الرقمية الخاصة به: دعم الكتابة باللمس المتزامنة بواسطة مستخدمين متعددين، ومجهز بالأقلام والممحاة وأدوات الشكل. يمكن حفظ أفكار الاجتماعات في الوقت الفعلي، أو أخذها عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة ضوئيًا، أو إرسالها إلى البريد الإلكتروني، مما يضمن عدم فقدان نتائج العصف الذهني أبدًا.
التعاون عن بعد: كاميرا وميكروفون مدمجان عالي الدقة، يتكاملان بسلاسة مع منصات المؤتمرات السحابية الرئيسية مثل Tencent Meeting وZoom. يشعر الزملاء المحليون والبعيدون وكأنهم في نفس الغرفة، ويحققون حقًا عملًا مكتبيًا مختلطًا.
3. إنه يمنح المحتوى "الحياة": محتوى الشاشة هو المادة نفسها. جميع الكتابات والشروح والمناقشات على السبورة هي بطبيعتها رقمية ويمكن تحويلها مباشرة إلى محاضر اجتماع. تعدد المهام على نفس الشاشة: يمكنك إجراء مؤتمر فيديو أثناء كتابة الأفكار على السبورة وعرض تقارير البيانات على الجانب الآخر، مما يسمح بمقارنة المعلومات في وقت واحد وتحفيز التفكير المتعمق.