في الأسبوع الماضي، ما هو مقدار الوقت الذي أمضيته في توصيل الأجهزة وضبط مستوى الصوت وانتظار اتصال الزملاء بالإنترنت؟
هل كانت الأموال التي تم إنفاقها على أجهزة العرض والكاميرات والميكروفونات ومكبرات الصوت تستحق العناء حقًا؟
يمكن للوحات الاجتماعات التفاعلية أن تحل جميع نقاط الضعف في الاجتماعات.
ما هي بالضبط لوحة الاجتماع التفاعلية؟ هل يستحق الشراء؟
1. ببساطة، فهو يحول كل شيء في غرفة الاجتماعات إلى غرفة واحدة.
تخيل: لا داعي لشراء جهاز عرض، ولا حاجة لشراء كاميرا لعقد مؤتمرات فيديو،
لا حاجة لتركيب ميكروفون متعدد الاتجاهات، ولا حاجة لشراء لوحة معلومات إلكترونية، ولا داعي للقلق بشأن مشكلات التوافق - جهاز واحد يفعل كل شيء.
2. يبدو وكأنه "جهاز لوحي كبير جدًا"، ولكنه أسهل في الاستخدام.
التشغيل: مثل التلفاز، فقط قم بتوصيله وسيكون جاهزًا للاستخدام.
العملية: مطابقة تقريبًا لهاتفك أو جهازك اللوحي — انقر، اسحب، اسحب.
الاتصال: ما عليك سوى مسح رمز الاستجابة السريعة ضوئيًا بهاتفك لعرض شاشتك؛ لا حاجة للكابلات.
الصيانة: فقط قم بمسح الشاشة؛ لا المصابيح المطلوبة.
3. السبورات البيضاء التفاعلية تلبي توقعات الجيل الجديد من العاملين.
الموظفون الذين ولدوا في التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين هم مواطنون رقميون؛ إنهم يتوقعون تجربة رقمية سلسة. أصبح العمل المختلط هو القاعدة، والتعاون عن بعد ليس اختياريًا ولكنه ضروري. تتطلب أنماط العمل الرشيقة أدوات تعاون سريعة وبديهية.
4. برنامج السبورة التفاعلية:
البنية المعيارية: قم بتحميل مؤتمرات الفيديو واللوحات البيضاء الإلكترونية وإدارة المشاريع والتطبيقات الأخرى حسب الطلب.
تمكين الذكاء الاصطناعي: وظائف ذكية مثل التعرف على الصوت، وتوصية المحتوى، وملخصات الاجتماعات.
نظام بيئي مفتوح: يتكامل بسلاسة مع الأنظمة الأساسية الرئيسية مثل Teams وZoom وDingTalk وLark