وهو يدعم تبديل الواجهات التفاعلية بنقرة واحدة، ويمكنه عرض محتوى التدريس من خلال اللمس أو التحكم عن بعد، مما يجعل التفاعل أكثر مرونة. يمكن للمدرسين التبديل بين الواجهات بمرونة وفقًا لاحتياجاتهم التعليمية.
اللوحات التفاعلية في الفصل الدراسي مزودة بتقنية الكتابة باللمس بالأشعة تحت الحمراء التي تستنسخ الكتابة اليدوية بدقة. وهو يدعم المسح بالجزء الخلفي من اليد، مما يسمح بإزالة المحتوى غير المرغوب فيه بسهولة بتمريرة بسيطة. كما أنه يدعم التعليقات التوضيحية المجانية، مما يتيح إمكانية التعليق التوضيحي ليس فقط على السبورة نفسها ولكن أيضًا على المستندات والصور والوسائط الأخرى، مما يوفر الراحة والسرعة.
علاوة على ذلك، فهو يسمح بتوسيع نطاق الصور ومقاطع الفيديو وتوسيعها بحرية، مما يجعل طرق التدريس أكثر مرونة وتنوعًا. تحل السبورة الإلكترونية محل السبورة التقليدية والطباشير في الفصول الدراسية بشكل مثالي، مما يزيل بشكل أساسي الضرر الذي يلحق بصحة المعلمين والطلاب بسبب الغبار المتطاير وتعطيل بيئة التعلم.
بالإضافة إلى ذلك، فهو يدعم انعكاس الشاشة من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة. يمكن مشاركة المحتوى على الجهاز التعليمي متعدد الإمكانات بنقرة واحدة، مما يتيح المشاركة والعرض التقديمي والتواصل بين المعلمين والطلاب في الوقت الفعلي وبشكل مريح.
بشكل عام، بالإضافة إلى تلبية احتياجات التدريس الأساسية، قامت اللوحات التفاعلية التعليمية في الفصل الدراسي بتوسيع وظائفها. بالنسبة للمعلمين، فإنها تعمل على تبسيط إعداد الدروس، وتوفير الوقت، وتقديم تنسيقات عرض أكثر تنوعًا، مما يؤدي إلى زيادة كفاءة الفصل الدراسي. بالنسبة للطلاب، فإن عرض المحتوى الغني والمتنوع يجعل من السهل جذب انتباههم وفهم المفاهيم.